طوارئ معلومات الموعد الرسمي
العربية

اكتب اسم مرض أو إجراء أو شكوى. مثلاً: الارتجاع، تنظير القولون، حرقة المعدة.

سرطان القولون والمستقيم

أسماء أخرى: سرطان الأمعاء الغليظة · سرطان القولون · سرطان المستقيم

كيف يصف المرضى الأعراض؟: سرطان الأمعاء · دم في البراز · تغيّر في عادة التبرّز · نقص وزن غير مفسَّر

ينشأ سرطان القولون والمستقيم غالبًا من خلايا السطح الداخلي للقولون أو المستقيم، ويساعد الفحص المسحي واستئصال السلائل على اتّقاء المرض أو كشفه مبكّرًا.

رسم توضيحي للحالة الموصوفة في هذه الصفحة.

عن هذه الصفحة

أُعِدّت سائر صفحات الأمراض في هذا الموقع من نصوص أ. د. علي توزون إنجه نفسه. أمّا هذه الصفحة فقد جُمِعت، ريثما يَرِد نصّه المحدَّث، من مصادر الصحّة العامّة المذكورة أدناه.

ما هو سرطان القولون والمستقيم؟

سرطان القولون والمستقيم مرض ينشأ عن تكاثر غير منضبط لخلايا السطح الداخلي للقولون أو المستقيم. ويُطلق على سرطاني القولون والمستقيم معًا اسم السرطان القولوني المستقيمي.

قد لا يُعطي المرض أعراضًا في مرحلته المبكّرة، ولذلك يهمّ الفحص المسحي عند من هم في الفئة العمرية المناسبة ولا شكوى لديهم. والفحص المسحي لا يتيح كشف السرطان مبكّرًا فحسب، بل يتيح كذلك استئصال بعض السلائل قبل أن تتحوّل إلى سرطان.

كيف ينشأ؟

ينشأ جزء كبير من سرطانات القولون والمستقيم من السلائل (البوليبات) التي تتكوّن على السطح الداخلي للأمعاء. وليست كلّ سليلة سرطانًا؛ غير أنّ بعض الأورام الغدّية والآفات المسنّنة قد تراكم تغيّرات خلوية على مدى سنوات فتتحوّل إلى سرطان.

والعثور على سليلة أثناء تنظير القولون واستئصالها قد يقطع هذا المسار. وتُستعمل نتيجة التشريح المرضي في تحديد نوع السليلة وموعد المتابعة التالي.

عند مَن يكون الخطر أعلى؟

يزداد الخطر مع التقدّم في السنّ. وإلى جانب ذلك قد يزيد الخطرَ:

  • وجود سرطان قولون ومستقيم أو سليلة متقدّمة عند أقارب الدرجة الأولى،
  • الإصابة سابقًا بسليلة أو بسرطان قولون ومستقيم،
  • المتلازمات الوراثية مثل متلازمة لينش وداء السلائل الغدّي العائلي،
  • التهاب القولون التقرّحي أو التهاب قولون كرون الطويل الأمد،
  • التدخين، وتناول الكحول بكثرة، وزيادة الوزن، وقلّة الحركة،
  • نمط تغذية غنيّ باللحوم المصنّعة فقير بالألياف.

ووجود عامل خطر لا يعني حتمًا أنّ السرطان سينشأ عند الشخص، كما أنّ غياب عوامل الخطر لا يجعل الفحص المسحي غير ضروريّ.

ما هي أعراضه؟

قد يُكتشف سرطان القولون والمستقيم دون أن يُعطي أيّ عرض. ومن الشكاوى الممكنة:

  • دم أحمر في البراز أو براز داكن اللون،
  • إمساك أو إسهال أو تغيّر جديد ومستمرّ في شكل البراز،
  • الشعور بعدم الإفراغ التامّ بعد التبرّز،
  • ألم بطنيّ أو انتفاخ غير مفسَّر،
  • فقر دم بعوز الحديد، وتعب، وشحوب،
  • نقص وزن غير مقصود.

وقد تكون لهذه الأعراض أسبابٌ أخرى أكثر شيوعًا لا صلة لها بالسرطان. ومع ذلك ينبغي تقييم الشكاوى الحديثة أو المستمرّة.

أمّا النزف الغزير من المستقيم، والبراز الأسود القطرانيّ، والإغماء، والألم البطنيّ الشديد المتزايد، والتقيّؤ المستمرّ، أو انحباس الغازات والبراز فتستدعي تقييمًا عاجلًا.

في أيّ عمر يبدأ الفحص المسحي؟

يُوصى بأن يبدأ الفحص المسحي المنتظم في سنّ 45 عند من هم متوسّطو الخطورة.

وهذا هو العمر المذكور في الرسم في أعلى الصفحة. والأدلّة الدولية تسير في هذا الاتجاه: توصي USPSTF بالمسح بين 45 و75 سنة، وتترك القرار بين 76 و85 سنة لحالة الشخص الصحّية ولتاريخ فحوصه السابقة.

أمّا البرنامج الوطني المجتمعيّ للمسح في تركيا فيدعو الفئة العمرية 50–70 سنة ممّن هم متوسّطو الخطورة ولا شكوى لديهم؛ ويتضمّن البرنامج فحص الدم الخفيّ في البراز مرّة كلّ سنتين وتنظير القولون مرّة كلّ عشر سنوات. أي أنّ عمر الدعوة إلى البرنامج ليس هو العمر الموصى به لبدء المسح: البرنامج يدعو في الخمسين، والتوصية عند الخامسة والأربعين.

وإذا وُجد تاريخ عائليّ أو متلازمة وراثية أو داء معويّ التهابيّ أو سليلة متقدّمة كُشفت سابقًا أو عرض قائم، فالتقييم يبدأ دون انتظار هذه الأعمار ويُخطَّط له تخطيطًا فرديًّا.

والفحص المسحي موجَّه لمن لا تظهر عليهم أعراض. فإن وُجد دم في البراز أو عوز حديد غير مفسَّر أو تغيّر مستمرّ في عادة التبرّز، فالتقييم التشخيصي لازم دون انتظار عمر معيّن.

ما هي طرق الفحص المسحي؟

من خيارات المسح:

  • فحص الدم الخفيّ في البراز أو الفحص المناعي الكيميائي للبراز (FIT)،
  • تنظير القولون،
  • فحوص الحمض النوويّ في البراز عند المرضى المناسبين،
  • تصوير القولون بالطبقي المحوسب،
  • تنظير السين المرن.

ولكلّ طريقة فترة تطبيق وفائدة وحدود تختلف عن غيرها. وإذا جاء فحص البراز إيجابيًّا لزم تنظير قولون تشخيصيّ.

كيف يُوضع التشخيص؟

عند وجود شكوى مثيرة للشكّ أو نتيجة فحص مشبوهة، يكون الفحص الأساسي عادةً تنظير القولون. فأثناء التنظير يُقيَّم السطح الداخلي للأمعاء وتُؤخذ خزعة من المنطقة المشبوهة. ويُوضع التشخيص القاطع بفحص النسيج في مختبر التشريح المرضي.

وعند اكتشاف السرطان قد تُجرى اختبارات دم وتصوير كالطبقي المحوسب لتحديد مدى انتشار المرض. وفي سرطان المستقيم قد تلزم فحوص إضافية كالتصوير بالرنين المغناطيسي للحوض.

كيف يُعالَج؟

يُخطَّط للعلاج بحسب موضع الورم في القولون أو المستقيم، ومرحلته، وخصائصه البيولوجية، والحالة الصحّية العامّة للشخص. ومن الخيارات الممكنة:

  • الاستئصال التنظيري،
  • الجراحة،
  • العلاج الكيميائي والأدوية الموجَّهة،
  • العلاج المناعي،
  • العلاج الشعاعي، خصوصًا في سرطان المستقيم.

ويُوضع المخطّط في أغلب الأحيان بتقييم مشترك بين اختصاصيّي أمراض الجهاز الهضمي والجراحة العامّة والأورام الطبّية والأورام الشعاعية والأشعّة والتشريح المرضي.

ما الذي يمكن فعله لخفض الخطر؟

المشاركة في الفحص المسحي المناسب من أنجع الخطوات. وإلى جانب ذلك قد يساعد على خفض الخطر العامّ الابتعادُ عن التدخين، والحدّ من الكحول، والحركة المنتظمة، والحفاظ على وزن صحّي، واتّباع نمط تغذية غنيّ بالخضار والفواكه والحبوب الكاملة والألياف.

هذه الصفحة لغرض التوعية العامّة؛ وللخطّة الشخصية في المسح أو العلاج راجِع طبيبك.

المصادر

  1. وزارة الصحّة التركية، مستشفى غيرسون التعليمي والبحثي — التعريف بالبرنامج الوطني للمسح عن سرطان القولون والمستقيم (2025)
  2. منظّمة الصحّة العالمية — Colorectal cancer (2026)
  3. المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة — Colorectal Cancer Screening Fact Sheet
  4. USPSTF — Colorectal Cancer: Screening

أ.د. علي توزون إنجه — https://www.alituzunince.com/ar/amrad/sartan-alqulun/